منظمة “لا للحواجز”؛ حركة نسائية تعارض سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية

IMG_4688

تأسست منظمة "لا للحواجز" عام 2001م وهي حركة تعارض سيطرة إسرائيل على الضفة الغربية، وقد تأسست من قِبل ثلاث نساء هنّ "روني يجر" و"عادي قونسمان" و"يهوديت قشت ".
أما عن أهداف هذه المنظمة فقد نشرت الصحف تقاريرَ عن الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون عند نقاط التفتيش، وهدف المنظمة مراقبة سلوك الجنود والشرطة عند نقاط التفتيش، كما أنها تسعى لحماية حقوق الإنسان الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وتسهيل الحركة عند نقاط التفتيش، وبذلك تؤثر على الرأي العام في إسرائيل وخارجها لإنهاء الاحتلال .
 هذه الحركة لنساء إسرائيليات تنادي من أجل السلام، وترى الحركة يوميًّا نقاط تفتيش الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية والجدار العازل، والطرق المؤدية للقرى النائية والطرق الرئيسية، وأيضًا مكاتب الإدارة المدنية والمحاكم العسكرية، ثم تسجل كل ما تراه الأعين وتسمعه الآذان ومن ثَم تنشر تلك التقارير في الموقع الخاص بالحركة. 
هذه التقارير تفضح حقيقة الواقع في الأراضي المحتلة، والهدف منها التأثير على الرأي العام في إسرائيل والعالم، وقد تؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي المدمر الذي يؤثر بالسلب على المجتمع الفلسطيني، فهدفها التخفيف من المعاناة الفلسطينية. 
فأيديولوجية الحركة أنها تقاوم القمع المنهجي للشعب الفلسطيني والحرمان من الحق في التنقل بحرية في أراضيهم.
كما تؤمن الحركة بأن الجيش الإسرائيلي ليس لديه أي حق للبقاء في تلك الأراضي وتدّعي أيضًا أن الجيش الإسرائيلي لا يعمل وفقًا للقانون الدولي؛ نظرًا لأن جنوده تعمل على مضايقة السكان عند نقاط التفتيش لما يلاقونه من عمليات الذل والضرب في بعض الأحيان.
ويتركز نشاط المنظمة على مجالين هما: ملاحظة ومراقبة سلوك الجنود عند نقاط التفتيش، والنشر من قِبل النساء المتطوعات.
وترى المنظمة أن لا فائدة من وجود نقاط التفتيش لأنها لا تحمي حدود البلاد، وأن وجود المستوطنات أمر غير أخلاقي، وأن الغرض الحقيقي من نقاط التفتيش هو جعل حياة الفلسطينيين صعبة ليضطروا للهجرة مما أدى إلى هجرة عشرات آلاف الفلسطينيين.
وتقوم المنظمة بعمل زيارات لقرى فلسطينية، وإقامة أنشطة مشتركة مع نساء القرى، مثل تعليم اللغة العبرية والإنجليزية والعربية، وتحسين نوعية الحياة في القرى من خلال الاتصالات مع الإدارة المدنية، كما تقدم تقارير عن أعمال الجيش الإسرائيلي من بينهما القتل، وتفريق المظاهرات باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع، وغيرها من الأعمال التي ترتكب في القرى، فتُعارض المنظمة منهجية القمع للشعب الفلسطيني وحرمانه من حق التنقل بحرّية في أراضيهم.

 

The following two tabs change content below.

ساره يحيي

محررة بوقع احتلال نيوز حاصلة على شهادة الاتصال والتواصل بميدل إيست بدرجة امتياز و التحرير الصحفي و حاصله علي شهادة تعريف الصهيونيه برعايه كمت و معتمده من اكاديمية آفاق الدوليه و إجتازت المستوي الاول بدرجه امتياز من كورس اللغه العبريه من اكاديمية آفاق الدولية و حاصلة علي شهاده تحرير صحفي من يونيتي جامعه القاهرة بدرجه امتياز وحاصلة على شهادة tot بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية شهادة الدبلوماسية والقنصلية بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية وشهادة الأعلام السياسي بدرجة امتياز بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية وشهادة إعداد برامج من إتحاد اعلاميات مصر بدرجه جيد جدًا ومذيعة تحت التمرين في راديو نت وحاصلة على شهادة إدارة القادة والإداريين بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية و حاصلة علي شهادة تأهيل سوق العمل بكلية إقتصاد و علوم سياسية وطالبة بالفرقة الرابعة قسم اللغات الشرقية شعبة اللغة العبرية بجامعة القاهرة.

Comments

comments