عن احتلال

عن بوابة احتلال

"فِي ظِلِّ الحَرْبِ الفِكْريَّةِ التِي شَقَّتْ طَرِيقَهَا مِنْ إسْرَائيلَ؛ لِتَتَغَلْغَلَ فِي عَقْلِ المُوَاطِنِ العَرَبِيِّ، فِي مُحَاوَلَةٍ سَافِرَةٍ مِنْهَا لِاتِّبَاعِ مُخَطَّطٍ يُمَكِّنُهَا مِنْ إثْبَاتِ وُجُودِهَا عَلَى خَرِيطَةِ الشَّرْقِ الأوسَطِ، مُسْتَنِدَةً فِي ذَلِك عَلَى تَفْرِيقِ الأيَادِي العَرَبِيَّةِ المُتَشَابِكَةِ وتَفْتِيتِ الوَطَنِ العَرَبِيِّ، وقَدْ تَمَّ اسْتِقْبَالُ هَذَا المُخَطَّطِ بِغَفْلَةٍ فِكْرِيَّةٍ مُدَبَّرَةٍ، فَهَا نَحْنُ نَتَصَدَّى لِمُحَاوَلَاتِ الكِيَانِ الصِّهْيَوْنِيِّ ومُوَاجَهَتِهِ بِسِلَاحِهِ نَفْسِهِ، فِي سَاحَةِ الحَرْبِ البَارِدَةِ عَنْ طَرِيقِ تَوسِيعِ الأفُقِ ونَشْرِ الوَعْيِ الكَافِي؛ لِتَمْكِينِ المُوَاطِنِ العَرَبِيِّ مِنْ مَعْرِفَةِ مَنِ العَدُوُّ الْحَقِيقِيُّ؟ وكَيفَ يَكُونُ؟ ومِنْ ثَمَّ الاتِّحَادُ والتَّصَدِّي لَه؛ لِذَلِكَ نَعْمَلُ عَلَى تَحْرِيرِ الفِكْرِ؛ في سبيل تَحْرِيرُ الأقْصَى، ويَكُونُ (احْتِلالُ) الخُطْوَةَ الأولَى فِي طَرِيقِ التَّحْرِيرِ".