“الفلاشا – פלאשמורה” يهود البشرة السمراء

الصورة من احتجاجات يهود الفلاشة ضد العنصرية في المجتمع الإسرائيلي ضدهم

النشأة

يهود الفلاشا أو بيتا إسرائيل هو اسم يُطلق على يهود إثيوبيا.

يعتبر يهود الفلاشا من الأقليات التي تمثل 15% من شعب إثيوبيا، أما لغتهم الأصلية فهى (أغو) المعروفة (بكوارينيا) ويتحدثون اللغة الأمهرية ويقال بأنهم شعب إفريقي اعتنق اليهودية.

ويسكنون بلاد أو إقيلم "سمين" في شمال غرب الحبشة، في المنطقة المحصورة بين نهر نازي في الشمال والشرق، وبحيرة تانا والنيل الأزرق، ويتكلمون لهجة كوشية هي "الآجاو"، ويُعرِّفهم الأحباش أيضًا باسم "أيهود".

نسل يهود الفلاشا

يعتبر يهود الفلاشا أو يهود إثيوبيا أنفسهم من نسل الأسباط العشرة المفقودة.

عاداتهم وعدم اعترافهم بالتلمود

لا تعرتف هذه القبيلة بالتلمود وكذلك لا يعرفون اللغة العبرية، ويعتبر الجهل والفقر من أهم صفاتهم كما أن شعائرهم بدائية وفيها الكثير من المعتقدات نتيجة التقاليد والبيئة التي يعيشون فيها.

وهم يتبعون أسلوبًا قديمًا في الديانة اليهودية؛ حيث يعتمدون على القوانين المكتوبة في التوراة ويعتبرون أنفسهم السبط الثالث عشر لبني إسرائيل، ويحق لكل فلاشي الزواج من سبع نساء.

ومن تقاليدهم ذبح حمل في عيد الفصح اليهودي؛ حيث ينثرون دمه حول الكنيس وهذا التقليد أخذه يهود الفلاشا من البيئة الزنجية الوثنية بينما الأشكناز لايؤمنون بتقديم الأضاحي في أعيادهم، هذا الفهم الخاطيء للدين اليهودي من قبيلة الفلاشا أدى إلى التشكيك بيهوديتهم من قبل اليهود الآخرين لأن أصولهم العرقية حسب تفسيرات المؤرخون لا تزال مسألة غير متفق عليها.

عدم الترحيب بهم 

اليهود الأشكناز واليهود السفارديم لا يرحبون بيهود إثيوبيا بسبب لون بشرتهم مما زاد في مساحة المشاعر العنصرية خاصة بعد المشكلة التي خلقتها هجرة يهود أمريكا السود الذين يواجهون الاضطهاد والكراهية في فلسطين، وهذا ما جعل السلطات اليهودية والحركة الصهيونية والوكالة اليهودية تلجأ لسياسة الاستيراد البشري لليهود البيض من أمريكا وأوروبا والإتحاد السوفيتي سابقًا لمنحهم الجنسية الإسرائيلية لحظة وصولهم إلى فلسطين.

العنصرية في إسرائيل

وتتجلى مظاهر تلك العنصرية في تركز الفلاشا في إسرائيل في أحياء فقيرة ومهملة ومدن من الصفيح على أطراف المدن القائمة، مثل مدينتي الخضيرة والعفولة، وتتزايد نسبة المعتقلين منهم بتهم جنائية إلى 40%، خصوصًا بين الشباب الذين يعانون الفقر والبطالة.

وقد واجه يهود الفلاشا الكثير من مظاهر العداء داخل المجتمع اليهودي؛ حيث تم رفض قبولهم للعمل في وظائف النخبة؛ حيث تمت السيطرة على مراكز القوى في إسرائيل سواء في المؤسسة العسكرية أو النظام السياسي من قبل اليهود الأشكناز على اعتبار أنهم بناة الدولة الأوائل.

ويعمل معظم الإسرائيليون من أصل إثيوبي في وظائف خدمية متدنية مثل كنس الشوارع وتنظيف دورات المياه، وذلك بسبب إحجام الكثير من أصحاب الأعمال عن تشغيلهم، فوصلت نسبة البطالة بينهم إلى 65%.

وكذلك تحظر بعض الأماكن العامة دخولهم. وكثيرًا ما يتعرضون للضرب والتعذيب والإهانة في الشوارع، كما يرفض المجتمع اليهودي تطبيق الفلاشا للشعائر اليهودية، كما فقد كهنة طائفتهم وضعهم وصلاحيتهم منذ أن هاجروا إلى إسرائيل بسبب عدم الاعتراف بسلطتهم ومكانتهم.

The following two tabs change content below.

ساره يحيي

محررة بوقع احتلال نيوز حاصلة على شهادة الاتصال والتواصل بميدل إيست بدرجة امتياز و التحرير الصحفي و حاصله علي شهادة تعريف الصهيونيه برعايه كمت و معتمده من اكاديمية آفاق الدوليه و إجتازت المستوي الاول بدرجه امتياز من كورس اللغه العبريه من اكاديمية آفاق الدولية و حاصلة علي شهاده تحرير صحفي من يونيتي جامعه القاهرة بدرجه امتياز وحاصلة على شهادة tot بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية شهادة الدبلوماسية والقنصلية بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية وشهادة الأعلام السياسي بدرجة امتياز بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية وشهادة إعداد برامج من إتحاد اعلاميات مصر بدرجه جيد جدًا ومذيعة تحت التمرين في راديو نت وحاصلة على شهادة إدارة القادة والإداريين بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية و حاصلة علي شهادة تأهيل سوق العمل بكلية إقتصاد و علوم سياسية وطالبة بالفرقة الرابعة قسم اللغات الشرقية شعبة اللغة العبرية بجامعة القاهرة.

Comments

comments